محمد بن زكريا الرازي
280
تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )
وعلاجه ذلك العلاج بعينه ، وينفع منه خاصة الحقن التي فيها حدة ، بعد سقى ما ذكرنا . وأما اليرقان « 1 » الذي من دفع الطبيعة لها إلى ظاهر البدن فيكون بعد الحمى ، وفي يوم باحوري « 2 » . وينبغي أن تعان « 3 » الطبيعة على دفعه « 4 » بالدخول في الماء الحار وبالسكنجبين . وأما الذي من لسع الهوام « آ » الحارة السم « 5 » ، فعلاجه أن يسقى اللبن دائما ، ثم دهن « 6 » اللوز ثم « 7 » ماء الرمان ، ولعاب بزر قطونا وماء الطرخثقون والتفاح الحامض . وأما لضعف جرم المرار عن الجذب « 8 » ، فعلامته أن يكون مع اليرقان غثى وقيء المرة ، بلا ثفل في الكبد وعلاجه العلاج المقوي الكبد ، فإن المرار يقوى بالاشتراك « 9 » للكبد . وجميع ضروب اليرقان ، إذا عولجت من داخل بما تحتاج إليه « 10 » فعالج ما بقي خارج البدن منها ، بالحمام وتنشق الخل الثقيف والاكتحال بماء الورد .
--> ( 1 ) " اليرفان " ناقصة ب ( 2 ) " بعد الحمى أو قيء بعد بحران " ب ( 3 ) " تعاون " ه ( 4 ) " على دفعة " ناقصة ه ( 5 ) " اللسع " ه ( 6 ) " اليه " ناقصة ه ( 7 ) " إما أن يجتمع إلى البطن ماء " ب ( 8 ) " وأما الضعف الذي يكون من جانب المرار عن الجذب " ه ( 9 ) " الاشتراك " ب ( 10 ) " إليه " ناقصة . ( آ ) الهوام محركة مشددة بالميم الحيات وكل ذي سم يقتل سمه وأما ما لا يقتل ويسم فهو السوام مشددة الميم لأنها تسم ولا تبلغ أن أن تقتل كالعقرب والزنبور ( ق . ط ) .